تنويه

تم الإنتقال إلى المدوّنة الجديدة لو كويت Le Koweit

الخميس، يونيو 03، 2010

قد أسمعنا لو نادينا حيّاً .. ولكن لا حياة لمن ننادي !

بعد أن تطرق الزملاء إدراك وبنت الشامية لموضوع استقالة رئيس الوزراء الياباني، أثارني الحقيقة هذا الموضوع وقمت بعمل بحث سريع للمقارنة.







استقال رئيس الوزراء الياباني يوكيو هاتوياما الأربعاء، بعد 9 أشهر فقط في الحكم بسبب إدارته الكارثية لملف نقل قاعدة امريكية وتراجع حاد في شعبيته.

هذا ما ورد في وكالات الأنباء، إلا أنني أجزم أن "الإدارة الكارثية" التي كانت سبب الإستقالة لا تساوي جناح بعوضة عند إدارة رئيس وزرائنا الفطحل الشيخ ناصر المحمد !


رئيس الوزراء الياباني أتى عن طريق الإنتخاب، فالشعب هو من اختاره، وفوق هذا لم يظل سوى 9 أشهر فقط ليعرف ويعي ويدرك أن أسهمه انخفضت لدى شعبه، فقد صرّح قائلاً "الشعب لم يفهم جيداً عمل الحكومة وقد فقدنا اهتمامه"، ليستقيل بعدها بكل جرأة والدموع في عينيه حزناً على الثقة التي فقدها، فهو إنسان حي وقلبه حي يشعر ويستشعر آراء الشارع، ولم يقل الشعب انتخبني فليتحمل نتائج اختياره.

ومع أن هاتوياما بدأ فترة حكمه بشعبية تفوق 70%، إلا أنها انحدرت في استطلاعات الرأي بسبب تقلب آرائه وتردده في اتخاذ القرارات.


لم ينتظر ليحاسبه البرلمان ويطرح فيه الثقة أو يعزله أو أياً كان ... وإنما كانت آراء الشعب وحدها كافية بالنسبة له.



أنا هنا لا أذكر كل هذا للثقافة العامة، وليست مدحاً في رئيس وزراء عرفته أمس فقط من خلال الأخبار، وإنما طرحتها لنسقط هذه الأحداث هنا في الكويت للمقارنة. 6 حكومات للشيخ ناصر المحمد خلال 5 سنوات تقريباً، إدارة كارثية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى، ارتفاع مؤشرات الفساد حتى أصبحنا من الدول الأولى عالمياً في الفساد، انحطاط مستويات الخدمات العامة بشكل كبير جداً، تراجع الحريات العامة بشكل كبير أيضاً، شبهات كثيرة تحوم حول مصاريف ديوان سموّه، وفوق كل هذا انخفاض واضح -ولا يحتاج إلى خبير لقراءته- في أسهم ناصر المحمد الشعبية.


أعتقد أن سبباً واحداً فقط من هذه الأسباب كفيل لإستقالة الحكومة كلها 10 مرات في دولة كاليابان !


أما هنا في الكويت فلا تستغرب أن تجتمع كل هذه الأسباب وأكثر ومع ذلك ففكرة الإستقالة ليست ضمن الأفكار المطروحة على مكتب سموّه !

ماذا ينتظر رئيس الوزراء أكثر من ذلك ؟ أينتظر أن تحترق البلد ومن فيها ؟


رئيس وزراء ... البلد وإدارتها هي في آخر لائحة اهتماماته، بينما على رأس هذه اللائحة تتواجد سفراته إلى سويسرا والشكولاته السويسرية !


أعلم أن كلامي هذا لن يعجب الكثير، سواء ممن يخالفي الرأي أو من "فداوية الريّس"، ولكن طفح الكيل وبلغ السيل الزبى، وصلنا إلى مرحلة في الكويت لم نكن حتى لنتخيلها أبداً ... وأقرب مثال هو احتجاز محمد الجاسم الذي انتهت فترة الـ21 يوم وما زال محجوزاً بدون مبررات قانونية أو حتى منطقية !


يكفي أن نقول أن الإنتقادات في حق ئيس الوزراء الحالي الشيخ ناصر المحمد لم تبلغ يوماً هذه القوة والجرأة، يكفي أن نقول أن الشعب لم يكن يوماً يائساً كما هو اليوم، يكفي أن نقول أنه أول رئيس وزراء يقدّم في حقه إستجواب، يكفي أن نقول أن المحاكم مليئة بالقضايا التي يرفعها هو على منتقديه (وما أكثرهم)، ويكفي أن نقول أنها المرة الأولى في تاريخ الكويت التي تنطلق حملة صريحة ومباشرة تطالب باستقالة رئيس الوزراء (إرحل، نستحق الأفضل) ... ومع كل هذا فسموّه ما زال متشبثاً بالكرسي حتى الرمق الأخير.



صدق الشاعر حين قال :
قد أسمعت لو ناديت حيّاً .. ولكن لا حياة لمن تنادي


وأنا أقول لسموّه، قد أسمعنا لو نادينا حيّاً .. ولكن لا حياة لمن ننادي !




حقوقي،

هناك 9 تعليقات:

غير معرف يقول...

ماعنده سالفة الياباني

و اليابانيين طول عمرهم أغبياء و ماعندهم حنكة و حكمة شيوخنا

مستحيل الياباني يحب اليابان و يحرص عليها مثل ما شيوخنا حريصين على الكويت

نبيها هيبة يا أهل طوكيو

حقوقي يقول...

غير معرف/


لووووول الله يقطع سوالفك ضحكتني :)

ياباني شعرفه بالسياسة موو ؟
:)


حياك الله،

عين بغزي يقول...

:) لا حياة لمن تنادي يا صديقي

حقوقي يقول...

عين بغزي/

الشكوى لله .....


حياك الله يا صديقي

علي إسماعيل الشطي يقول...

للأسف ديمقراطيتنا ديمقراطية عرجاء و متخلفه عن دول العالم بمئات السنين الضوئية !!!!

لو عندنا ديمقراطية مثل البشر , جان تشوووف الطاحوس و غيره بالمجلس !!

الشكوى لله

تحياتي لك عزيزي

كويــتي لايــعه كبــده يقول...

شعرفهم اليابانيين السياسة والا إدارة الدول!؟
ثمان شهور بس وشال قشه!؟
الناس حتى لو يطقونها ثمان حكومات فاشلة هم راكين على الكرسي ومنافعة
جذيه الهيبة
بالإكراه وعدم الحيا
شفهمهم اليابانيين

حقوقي يقول...

علي الشطي/


شفيه خالد الطاحوس يا صديقي
ألم يصل بأصوات الأغلبية
هذه هي الديمقراطية ... رأي الأغلبية :)

حياك الله،

حقوقي يقول...

كويتي لايعة كبده/


لووووول على قولتك
شعرفهم بالسياسة
السياسة لنا ولشيوخنا :)


حياك الله يا زميلي،

غير معرف يقول...

ايميل يجعلك من اصحاب الملايين

بقلم الدكتور محسن الصفار


جلس سعيد أمام جهاز الكمبيوتر اللذي اشتراه حديثا وتعرف للتو على عالم الانترنت الواسع , اخذ يقرا بريده الالكتروني وأخذ يتفحص الرسائل الواحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى رسالة باللغة الانجليزية عنوانها (شخصي وسري للغاية) فتح سعيد الرسالة وقرأ نصها فكان مضمونه أن المرسل هو ابن لرئيس أفريقي سابق خلع من السلطة وأن والده أودع مبلغاً وقدره 100 مليون دولار في أحد البنوك وأن الأسرة لا تستطيع استخراج المبلغ إلا عن طريق حساب مصرفي لشخص ثالث ويعرض مرسل الرسالة على سعيد أن يعطيه 40% من المبلغ أي 40 مليون دولار فقط إن كان هو مستعداً لتقبل هذا المبلغ على حسابه الشخصي. لم يعر سعيد أهمية كبيرة للرسالة في باديء الأمر ولكن الفكرة في امتلاك 40 مليون دولار دون أي جهد بدأت تحلو له شيئاً فشيئاً واخذ الطمع يتغلغل في نفسه , أرسل سعيد رسالة رد إلى المرسل وسأله: - هل هنك من مخاطر في هذه العملية؟ جاء الرد بسرعة: - لا لا أبداً ليس هناك من مخاطر أبداً أبداً ولكنك يجب ان تحافظ على السرية الكاملة ضمانا لنجاح العملية . ردّ سعيد على الرسالة: - هل من مصاريف يجب أن أدفعها؟ جاءه الرد: - لا لا أبداً فنحن نتكفل بكل شيء أرجوك يا سيدي ساعدنا وستصبح أنت أيضاً من أصحاب الملايين. من أصحاب الملايين!! كم هي جميلة هذه الكلمة وأخذ سعيد يحلم بأنه يسكن قصراً ويركب أفخم السيارات ويمتلك طائرة خاصة وو...... وفجأة وجد سعيد نفسه وقد أرسل رسالة فيها رقم حسابه المصرفي واسم البنك، وبعد يومين جاءه بريد الكتروني مرفقة به رسالة عليها أختام حكومية تفيد بأن وزارة المالية في ذلك البلد الأفريقي لا تمانع من تحويل المبلغ إلى حساب سعيد....

باقى القصة و المزيد من مقالات الدكتور محسن الصفار الهادفة الخفيفة الظل موجودة بالرابط التالى www.ouregypt.us

و لا يفوتك الذهاب لصفحة من الشرق و الغرب بنفس الرابط و فيها الكثير من المقالات الجيدة.